لقد تطورت مصطلحات التحليل النفسي للعمل انطلاقا من مصطلح العمل، وموضوع التحليل وتطور العمل وكذلك تطور الإطارات المرجعية للتحليل، الذي هو في الحقيقة تصغير لعبارة التحليل النفسي للعمل، وذلك انطلاقا من العمل كموضوع التحليل، وخصائص ونماذج وأهداف التحليل، إلى جانب تطور الوضعيات والإطارات المرجعية لتحليل العمل.

-إن تاريخ تحليل العمل مرتبط في جزئه الأكبر بأهمية العمل وبالظروف التي يتم فيه، وذلك متأثرا طبعا بالتغير التكنولوجي السريع، وبالخصوص بدور التقدم المعلوماتي، ومن انعكاسات ذلك: أتمتة الأنساق، وارتفاع المشاكل التنظيمية، ونمو دور النشاطات المعرفية، وأهمية التكوين المستمر من اجل التكيف للتغيرات والى غير ذلك من النشاطات.

فبالنسبة لعلم النفس تحليل العمل، هو تحليل النشاط في وضعية العمل، وهذا ما سنتطرق اليه بالتفصيل في العناصر الاتية: