تُعدّ التعليميّات العامّة مقياسًا أساسيًا موجّهًا لطلبة السنة الثانية ليسانس، يُدرَّس عن بُعد، ويهدف إلى تمكينهم من فهم الأسس النظريّة والتطبيقيّة لعمليّة التعليم والتعلّم. ويركّز هذا المقياس على بناء رؤية متكاملة حول مفهوم التعليميّة وعلاقتها بالبيداغوجيا، باعتبارهما مجالين متكاملين يسهمان في تحسين الممارسة التعليميّة وتطويرها.

ينطلق المقياس من عرض المفاهيم الأساسيّة، ثم ينتقل إلى استكشاف أبرز النظريّات البيداغوجيّة (السلوكيّة، المعرفيّة، البنائيّة، والسوسيو-بنائيّة)، مع بيان كيفيّة استثمارها في تخطيط الدروس، واختيار الاستراتيجيّات التعليميّة، وبناء وضعيّات تعلّميّة فعّالة. كما يركّز على إعداد المعلّم الكفء القادر على توظيف هذه النظريّات في مواقف تعليميّة واقعيّة، بما يضمن تحقيق تعلّم ذي معنى.

ويولي المقياس عناية خاصّة للمقاربات التربويّة الحديثة، حيث يتعرّف الطالب على:

  • المقاربة بالمضامين
  • المقاربة بالأهداف
  • المقاربة بالكفاءات

مع تحليل خصائص كلّ مقاربة، ومجالات توظيفها، وحدودها في السياقات التعليميّة المختلفة.

كما يتناول المقياس عمليّة التقييم بوصفها عنصرًا بنيويًا في العمليّة التعليميّة، من خلال التمييز بين أنواعه (تشخيصي، تكويني، إجمالي)، والتعرّف على أدواته ووظائفه في تحسين التعلّم وضبط مساراته.


بنهاية هذا المقياس، يُنتظر من الطالب أن يكون قادرًا على:

  • تعريف المفاهيم الأساسيّة المرتبطة بالتعليميّات.
  • التمييز بين التعليميّة والبيداغوجيا وربطهما بالممارسة التعليميّة.
  • تحليل أهمّ النظريّات البيداغوجيّة وتوظيفها في وضعيات تعليميّة.
  • المقارنة بين المقاربات التربويّة المختلفة.
  • تصميم وضعيات تعلّميّة بسيطة وفق مقاربة محدّدة.
  • توظيف أدوات التقييم بشكل مناسب.